بعد الاعلان يوم أمس عن الهجوم على ثكنة عسكرية موريتانية شمال البلاد ومقتل ثلاثة من عناصرها بدأت المخاوف التي كان الموريتانييون يحاولون اخفائها عن انفسهم تظهر بارزة للعيان.فمنذ يومين اغتيل اربع فرنسيين وجرح الخامس في مدينة الاك القريبة من نواكشوط العاصمةوحاول الاعلام الرسمي في بداية الامر أن يظهر الجريمة على انها عملية سطو لاغير, الا أن ظهور حقائق جديدة عن العملية أبان أن الأمر أكثر من عملية سطو بكثير.
المتهمون الذين القي القبض أولاً على أحدهم في نفس اليوم كانوا قد أعتلقوا وصدرت بحقهم أحكام مع وقف التنفيذ في اطار ماعرف بملف السلفية الجهادية, ولعل حادثة الثكنة التي وقعت اليوم بالقرب من الحدود الجزائرية تعطي اشارات جلية على مدى التعاون الذي يمكن ان يكون حاصلاً بين تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الأسلامي واذرعه المحتملة في موريتانيا.




